هـذا هـو الـحـب الـحـقـيـقـي
كتبهارذاذ المطر ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 20:54 م
هذا هو الحب الحقيقي:
لقد كان صباحاً مليئاً بالعمل وكانت الساعة تشير الى الثامنة والنصف صباحاً
عندما وصل رجل كبير في الثمانينات من عمره ليزيل بعض الخياطة اثر عملية في الابهام.
ولقد أكد هذا الرجل بأنه مستعجل لأن لديه موعداً في التاسعة صباحاً.
قامت الممرضة بأخذ نبضات قلبه وطلبت منه الجلوس مع معرفتها بأنه ستمر أكثر من ساعة
قبل أن يستطيع أحداً من طاقم الممرضين أن يراه. وحينئذٍ رأته ينظر الى ساعته
فقررت بما انها لم تكن مشغولة مع مريضِ آخر ان تقوم بتقييم جرحه.
خلال التقييم وجدت الممرضة جرحه قد التئم لذا فقد قامت بالتحدث مع أحد الأطباء
وأحضرت الاحتياجات والضمادات لتزيل القطب وتضمد الجرح مرة أخرى.
وفي خلال تضميدها للجرح بدأت الممرضة المحادثة مع الرجل العجوز.
وسألته اذا كان سبب عجلته هو أن يكون لديه موعداً آخر مع طبيب خلال الصباح.
فرد عليها الرجل بالنفي وبانه كان محتاجاً للذهاب الى بيت العجزة ليتناول الافطار مع زوجته.
وقتها سألته الممرضة عن صحة زوجته فأجاب بأن زوجته موجودة هناك لفترة بعد أن أصبحت ضحية مرض الزهايمر.
وفي خلال محادثتهما سألته الممرضة اذا كانت زوجته ستتضايق اذا تأخر قليلاً.
فرد عليها بان زوجته لم تعد تعرف من هو ولم تستطع ذلك منذ خمس سنين.
فاستغربت الممرضة وسألته" وانت تذهب كل صباح بالرغم من انها لاتعرف من أنت؟" ابتسم الرجل العجوز وربت فوق كف الممرضة وقال" هي لاتعرفني ولكنني مازلت أعرف من هي".
ترك الرجل العجوز المكان أما الممرضة فلقد حاولت مسك دموعها من السقوط
لكنها لم تستطع منع شعر يديها من الوقوف وهي تفكر" هذا هو الحب الذي أريده في حياتي"."
الحب الحقيقي ليس جسدياً وليس رومانسياً. الحب الحقيقي هو التقبل لكل ماهو موجود فينا وماوُجِد فينا وماسيوجد فينا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من الحياة | السمات:من الحياة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 10:31 ص
سيوجد !!
نعم .. هذا هو الحب الذي عجزت الأقلام رصده وكلت ألسنة الشعراء وصفه ..
تقديري واحترامي لك أختي رذاذ ..
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 5:07 ص
هنا قمة الوفاء…. وروعة الاخلاص….
تتجلى في تفاني هذا الرجل مغ زوجه التي لم تعد تتذكر من هو…. ومازال يذهب كل يوم لتناول الافطار مغها… لأنه يتذكرها بالرغم من انها لاتتذكره…أين تجد وفاءً مثل هذا؟؟؟؟
لقد شح الوفاء في هذه الدنيا الى أن أصبح عملة نادرة….
مودتي… أخي محمد
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 11:04 ص
أختي رذاذ المطر :
لا يمكنني أن أتصور شخصا ينسى زوجته التي قضى معها عمرا إلا إنسانا مَقِيتًا.
أما الحب فهو أَسْمَا قيمة إنسانية إن كان خالصا لأجل المحبوب .
تجدين إدراجا جديدا في مدونتي أتمنى أن أجدك هناك.
احتراماتي.
أبريل 17th, 2007 at 17 أبريل 2007 7:37 م
معك حق أخي الدروي….
هذا لأن بين جوانحك قلباً رحيماً وروحاً وفية….
وليس الكل يملك هذه المقومات…..
شكراً لحضورك مرة أخرى… أخي العزيز…
مودتي…
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:50 ص
يالله…
انا خنقتني العبره..يالله ماتوقع في ايامنا هذي احد يحب علشان الشخص نفسه..الحب الحين صار مرتبط بمصالح او برغبات او نزوات ..مافيه حب مخلص مافيه احد يحب من قلب..
الكل صار يحب علشان مصالح ورغبات..
شكررررا لك..
أبريل 18th, 2007 at 18 أبريل 2007 12:53 م
أختي.. رذاذ المطر..
ما أجمل ما كتبت..
صدقيني الحب فينا، ما دمنا نريده فينا..
نجده في قلوبنا، ووفائنا، وتسامحنا مع من نحب..
لا يمكن أن يذهب بعيداً، ما دمنا قد فرشنا له وسادة وثيرة في أعماقنا!
وللحق.. فقد أحببتك أختي في الله..
دمت بخير..
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:02 ص
خانني تعبيري .. لا أعرف ما الرد الذي يفترض أن أعلق به

لكني لا أزال أعتقد بأن زمننا لم يعد يصلح للحب
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:08 م
عزيزتي سواليف….
فعلاً هذا الزمن هو زمن المصالح….فأفقد الحب والصداقة معانيها…. السامية… لكن مازال هناك خير ومازالت هناك قلوب تحب من أجل الشخص نفسه بلا مصالح ولا رغبات…
مااجمل الحب الغير مشروط…. تحب لأنك تحب فقط… وتعطي لأنك تحب فقط… هي في الصداقة والحب وكل شيء حولنا….
شكراً لحضورك المميز,,,,
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:12 م
الغالية ربى…..
القلوب شواهد ياربى…. وسبحان من يؤلف القلوب….
أحبكِ في الله كما أحببتني أيتها العذبة….
النفس تحمل الخير والشر ياربى….فاذا انتصر الحق وجبلت النفس على الحب بدون مصالح دنيوية…ولارغبات فان الحب يبقى معطاء بلا حدود….يحب الآخر كأنه يحب نفسه…
واذا اتتصر الشيطان….فأصبح القلب يرى بعيون الشيطان… فيصبح الحب مادي….وهذا ماأصبح الحب عليه هذه الأيام وللأسف الشديد….
لكِ مني أعذب المحبة….أيتها الراقية….
أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 1:16 م
تشرفت بزيارتك لمدونتي أختي خلود….
أنا من المتابعين لكتاباتك ومن أشد المعجبين بها…..
خلود عزيزتي…. أعرف انه صعب… فالكثير يخفي القليل….
ولكن هناك القليل من تلك القلوب المليئة بالحب الحقيقي الذي نتعش له…
لندعو الله بأن يقربنا الى تلك القلوب… ويبعدنا عن القلوب التي تيبست….
الزمن تغير بالتواريخ فقط ياخلود….. ولكن النفوس هي التي تغيرت من المادة وحب المادة….
لك امتناني ومحبتي الخالصة….
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 1:51 م
دمت أختي بخير ..
أحبي غيرك كيفما يكون ، سييسر الله لك حبه كيفما تكونين
ولك مودتي
أخوك
………………….
سوار
………………….
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 3:26 م
أخي الكريم سوار….
جميل ماذكرته…. وكأنه انما الأعمال بالنيات… والمحبة نية… وفي القلب… ولايعلم مافي القلوب الا الله…
مدُ من ورد…..