سمر المقرن تكتب عن الشيعة في السعودية

مارس 24th, 2007 كتبها رذاذ المطر نشر في , اجتماعي

 

 

 

الشيعة لون في نسيج الوطن

«الشيعة» عالم مجهول بالنسبة لكثير من السنة في السعودية، اعتدنا أن لا نراهم ولا نلتقي بهم فلديهم منطقتهم المعزولة اجتماعيا في شرق السعودية «القطيف وسيهات وغيرها» أتذكر أولى خبرة لي تعاطيت فيها مع إشكالية الشيعة والسنة،عندما ذهبت في زيارة للأحساء وأنا لم أتجاوز الرابعة من عمري، كنا في سيارة والدي نبحث عن موقع جبل قارة فنسأل المارة عن المكان فإذا بأحد أشقائي يحذر من أن هذا الشخص يبدو من هيئته انه من الطائفة الشيعية وعلينا أن لا نصدقه فهو لا يريد بنا إلا السوء وإن نعت لنا الطريق شمالا فهذا يعني أن الطريق الصحيح باتجاه الجنوب، من خلال هذه العبارة بدأت أسال والدي ووالدتي بفضول حول هؤلاء الذين يكرهوننا، لماذا يكرهوننا؟ وكيف؟ وهل هم سعوديون؟ وهل هم مسلمون؟

كل الإجابات جاءت سلبية وهنا أيقنت من الخطر المحيط بي فلم استمتع بزيارة جبل قارة بل كنت اشعر بالرعب خوفا من أن يراني أحد الشيعة فيقتلني.

هذه الخبرات والتراكمات بنيناها كمجتمع سعودي لم يتعود على الاختلاف وكانت النتيجة هي الإقصاء. فأنعزل المجتمع الشيعي عن السنة ومشى كل منهم في طريقه وعاش كل من الطائفتين في مجتمعه الخاص. وتمتد الذكريات في الصبا عندما التقيت بفتاة كويتية قبل خمسة عشر عاما، وقتها كنت أعيش بالإمارات وجمعني بها صداقة وحب وإخاء.

لا أنكر أني في بداية تعارفي بها شعرت بأن هوة عميقة بداخلي تجاهها، حاولت الابتعاد عن كل التراكمات وأبحث فقط عن ما يجمعني بها من علاقة إنسانية صادقة.

أتذكر بعد أول زيارة لي لمنزلها قذفتني عبارات التأليب واللوم والتحذير من الأصدقاء والأقارب: كيف استطعت تناول الطعام بمنزلها وهذه الطائفة التي تكرهنا تبصق لنا في الطعام حسب القول السائد في منطقة نجد؟ أجبت: هذه صديقتي ولا يمكن أن تؤذيني، لا أنكر أنني نتيجة لهذه التراكمات كنت أراقبها وأسال نفسي عشرات الأسئلة وما بين الحيرة واليقين اتجهت إلى دليلي الأول والخير وهو عقلي.

في نهاية شهر يونيو الماضي ذهبت إلى صنعاء للانضمام بدورة لتدريب المدربين في حقوق الإنسان التي قام بتنظيمها مركز الدراسات والتأهيل لحقوق الإنسان باليمن، استمرت هذه الدورة لأسبوع كامل، كان المشاركون خليط من الدول العربية وهم خليط أيضا من التوجهات الفكرية والطائفية، جمعتني هذه الدورة بزميلين من منطقة القطيف من المعروفين بالاهتمام بجانب حقوق الإنسان، فتحنا العديد من الحوارات حول السنة

المزيد


تكملة سؤال (الجيل القادم)

مارس 24th, 2007 كتبها رذاذ المطر نشر في , اجتماعي

 

أحب أن اكمل موضوعي اليوم عن مانحتاجه لبناء جيل قادم مسلم وواعي لما يحيط به وبناء ومتفاعل

 ولقد قدم أخي محمد الصالح وأختي ربى الدرع بعض الأفكار والنصائح والعروض لما نريده ومايجب ان نفعل من أجل جيل صالح

أحب أن أختصر رأي أخي محمد وأختي ربى بالآتي:

أخي محمد اوضح بأن التطور والتنمية مهمة في المجتمع لبناء جيل جديد واعي

أختي ربى الدرع نوهت بالاهتمام بان نكون مثل أعلى للجيل القادم وأن نفعل مانريدهم ان يقوموا به حتى يتم التصحيح . أي بأن نكون قدوة

ومن هنا نريد ان نكمل الموضوع وأتمنى ان يشاركنا أخواننا القارئين

برأيي نحن نحتاج الى الكثير .

المزيد


ســـؤال

مارس 19th, 2007 كتبها رذاذ المطر نشر في , اجتماعي

 سؤال…..
الى أين نحن ذاهبون؟؟؟
وماذا فعلنا نحن للأجيال القادمة؟؟؟؟
هل هم في أمان؟؟؟؟
 الدين… التربية الصحيحة
العلم…. المعرفة….
الكثير الكثير الكثير
أصدقائي…. هل لديكم أفكار للجيل القادم؟
هل نريدهم كما نحن….؟؟؟ بعيوبنا ومحاسننا؟؟؟
كيف نصلح الطريق ونمهده لهم؟
كيف نكون بنائين….(مجتمع بناء)
 ولسنا طفيلييين ….(مجتمع معتمد على غيره بالعيش)

المزيد


التالي